وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى
الله لا إله هو له الأسماء الحسنى
يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى
الشيطان
النهى
العقول
أثري
قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى
قول موسى للسحرة قبل المبارزة
قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى
وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى
إنني أنا الله لا إله إلا أنا فابعدني وأقم الصلاة لذكري
إما أن تلقي وإما إن نكون أول من ألقى
السحرة
التابوت
الصندوق
من خلاف
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى
رد السامرى على موسى
قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لى نفسي
اذهب أنت وأخوك ولا تنيا في ذكري
اذهبا إلى فرعون إنه طغى
فاقض ما أنت قاض
السحرة
تردى
تهلك
القيوم
وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما
طلب الزيادة في العلم
فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما
كلوا وراعوا أنعامكم إن في ذلك لآية لأولي النهى
منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى
ما أخلفنا موعدك بملكنا
من عبد العجل من بنى اسرائيل
عوجا ولا أمتا
ارتفاعا ولا انخفاضا
أجل مسمى
ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا وأجل مسمى
طلب المكذبين للرسل لو جاءهم العذاب قبل أن يبعث الله لهم الرسول
ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى
إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شئ علما
ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن
موسى
الثرى
الأرض
وهدى
ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى
لماذا بين الله أنواع الوعيد في القرءان
وكذلك أنزلناه قراءنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا