ماهو المخرج؟
المخرج : هو محل خروج الحرف الذي ينقطع عنده الصوت فيتميز به عن غيره، سواء كان الصوت معتمدا على مخرج محقق أو مخرج مقدر.
من كمال قدرته تعالى أنه يعاقب من يمكر بدينه وبأوليائه ، فيمكر بهم كما يمكرون، هاتي الآيات الدالة على ذلك؟
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)
كم مرة أتت يسالونك في سورة البقرة كمطلع اية وماهو الموضع المختلف
أتت يسالونك 4 مرات
الموضع المختلف زيادة الواو في أول الآية (ويسألونك عن المحيض... )
اقرئي اية الخلع
آية رقم 229
﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
نبتهل و كلمة سواء
نبتهل: ندع باللعنة على الكاذب منا
كلمة سواء: كلمة عدل و حق نلتزم بها
قارني بين التجويد العلمي و التجويد العملي و احكامهما
التجويد العلمي: هو معرفة القواعد و الاحكام التي وضعها العلماء و حكمه فرض كفاية
التجويد العملي: هو تلاوة القران مجودا و كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم و نقل الينا بالتواتر و حكمه فرض عين على قارء القران ولو اية واحدة
الكُفرُ مِلَّة واحدة وإن اختلفت أجناس أهله وأماكنهم، فهم يتشابهون في كفرهم وقولهم على الله بغير عِلم، أين نجد هذا المعنى في الآيات؟
وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آَيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118)
وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (48)
ما الحكمة في تقدم الشفاعة هنا؟
لان هنا النفس الشافعة الجازية لا تقبل منها شفاعة
النفس المطلوبة بجرمها لا يطلب منها عدل
اول نداء للناس مع ذكرالآية
اول نداء لبني إسرائيل
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
قائما بالقسط
مقيما للعدل في كل أمر
ما المقصود بصفة التكرار؟
هي ارتعاد اللسان عند النطق بالحرف، وتكون هذه الصفة في حرف الراء فقط، ويجب الانتباه عند النطق بحرف الراء حتى لا يتكرر خروج أكثر من راء واحدة.
من أعظم ما يعين على الصبر عند نزول البلاء الاقتداء بالصالحين وأخذ الأسوة منهم، ما الدليل على ذلك من الآيات؟
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214)
اتت (الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ )
وايضا أتت (الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ)
كيف نميز أيهما في البقرة ولماذا؟
(الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) في البقرة لان ال عمران تتميز بقلة التراكيب
ماسبب نزول اية {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}
أن المسلمين تحرجوا من السعي بين الصفا والمروة؛ لأن الجاهلية كانت تسعى بين الصفا والمروة، وكان على المروة صنم وعلى الصفا صنم، فتحرج الناس من ذلك فأنزل الله الآية، وأنه لا جناح على المسلمين لأنهم يسعون ليس كسعي الجاهلية، يسعون لله والأصنام أزالها الله، كسرت الأصنام وأزالها الله على
يلقون اقلامهم
يطرحون سهامهم للاقتراع
اذكري اثنين من الأخطاء الوارد حدوثها في حرف السين؟
*إخراجها من أقصى اللسان عند النطق بها فتصبح صاد
* الجهر بها فتصبخ زاي حيث تشترك مع الزاي بكل الصفات الا الجهر فيجب بيان همسه دائما
أقامَ الله الحُجَّة وقَطَعَ العُذر عن الخلق بإرسال الرسل وإنزال الكتب التي تهدي للحق وتُحَذِّر من الباطل، هاتي ما يفيد من الآيات؟
"نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ" الآيات (3)و(4)
ماهي القاعدة التي تميز بها متشابه صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18)وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (171)
الراء قبل العين
لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28)
في من نزلت هذه الاية ؟
نزلت في المنافقين في عبدالله بن أبي واصحابه كانوا يتولون اليهود المشركين وياتونهم بالاخبار
خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ
طبع على قلوبهم فأغلقها على ما فيها من باطل
عددي أوجه البسملة بين السورتين
لحفص ثلاثة أوجه بين كل سورتين وهذا بيانها:
١ - قطع الجميع: آخر السورة عن البسملة عن أول السورة.
٢ - وصل الجميع.
٣ - قطع آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة.
ويمتنع الوجه الرابع: فلا يجوز وصل آخر السورة بالبسملة ثم قطعهما عن أول السورة
إن من طبع الله على قلوبهم بسبب عنادهم وتكذيبهم لا تنفع معهم الآيات وإن عظمت، هاتي الآيات الدالة على ذلك؟
إِن الَّذِينَ كفرُوا سَوَاءٌ عَليْهِمْ أأنْذرْتهُمْ أمْ لمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6) خَتمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (7)
ما سبب تقديم وتأخير كلمة رغدا في آيتى سورة البقرة
الكلام مع آدم (عليه السلام) للترخيص بسكن الجنة أولاً (اسكن أنت وزوجك الجنة)، ثم بالأكل من الجنة (وكلا منها رغداً)، ثم بمطلق المكان (حيث شئتما)، المكان مطلق غير مقيّد
(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية) أيضاً مكان (فكلوا منها حيث شئتم) المكان، ثم قال (رغداً) بعد أن جمع المكانين، والكلام هنا ليس فيه إستثناء،
كم عدد النداءات في سورة البقرة ؟
20 نداء
2 {يا ايها الناس} (21,168)
11 {يا ايها الذين آمنوا}
(104,153,172,178,183,208,254,264,268,278,282)
3 {يا بني اسرائيل} (40,47,122)
2 {نداء أدم عليه السلام} (33,35)
2 {نداء موسى} (55,61)
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ....)
وإذا نُهوا عن الإفساد في الأرض بالكفر والذنوب وغيرها، أنكروا وزعموا أنهم هم أصحاب الصلاح والإصلاح.