من بداية سورة المرسلات حتى
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ
وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا (1) فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا (2) وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا (3) فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا (4) فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا (5) عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ (7) فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ (8) وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ (9) وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ (10) وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ (11) لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ (12) لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ (13)
كَانَ رسولُ اللهِ -
صلى الله عليه وسلم - يَعْتَكِفُ ....... مِنْ رَمَضَانَ
العشر الاواخر
في غزوة الاحزاب وبعد صمود المسلمين محاصرين لمدة اكثر من شهر ارسل الله جندا اقتلعت خيامهم ولم تدع قدرا الا كفأتها فما هي
الريح
من سورة القمر اية تدل على ان مايفعله الانسان من صغير او كبير يكتب في كتابه حتى يحاسب عليه
وكل صغير وكبير مستطر
اثناء غزوة الاحزاب وبعد خيانة بني قريظة حاول رجل منهم الاغارة على
نساء المسلمين فقتلته صحابية جليلة بعامود فخاف يهود بني قريظة من اعادة المحاولة فمن هي
صفية بنت عبد المطلب
سورة الجن من بداية السورة حتى
وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا
قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا (1) يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا (2) وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا (3) وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا (5) وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا (6) وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا (7) وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا
((الشّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ وَالمَبْطُونُ،
وَالغَرِيقُ، وَصَاأحِبُ الهَدْمِ،
وَالشّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ
ما هو حكم سعد بن معاذ في بني قريظة
قتل الرجال سبي النساء والاطفال وتقسيم الاموال
بينما امير المؤمنين عمر بن الخطاب يسير بحماره اوقفته امرأة وكلمته واغلظت له القول وعمر يستمع فتعجب رجل فقال له عمر مالي لا استمع لها وهي التي استمع لها الله هات الاية التي استدل بها عمر في نفسه
المجادلة خولة بنت ثعلبه
من هي ام المؤمنين صاحبة حادثة الافك
عائشة رضي الله عنها
سورة الانسان
من إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا حتى نهاية السورة
إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا (23) فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا (24) وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا (25) وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا (26) إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا (27) نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا (28) إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا (29) وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا (30) يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا (31)
رَحِمَ اللهُ رَجُل سَمْحاً إِذَا ..... ، وَإِذَا......واذا .....
باع
اشترى
اقتضى
الان نغزوهم ولا يغزونا نحن نسير اليهم
متى قال الرسول هذه العبارة
حين اجلى الله الاحزاب ورجعوا خائبين من الغزوة
من سورة الحديد ان التقوى والايمان يجعل لك الله نورا تمشي به ويغفر لك
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
عندما تزوجها الرسول شنع المنافقين عليها انها الوجة الخامسة فكيف يتزوجها
ثم انها طليقة ابنه بالتبني فكيف يتزوجها فمن هي من امهات المؤمنين
زينب بنت جحش
سورة المدثر بداية من
كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ (32) وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ (33) وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ
حتى نهاية السورة
كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ (32) وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ (33) وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ (35) نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ (36) لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ (37) كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ (38) إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ (39) فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ (40) عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ (42) قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ (43) وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ (46) حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ (47) فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ (48) فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ (50) فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ (51) بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ (52) كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ (53) كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ (54) فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ (55) وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ (56)
((كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي
المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرّحْمانِ:)).
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ
اللهِ العظيمِ
عندما عاد الرسول من غزوة الاحزاب جاءه جبرل فقال له او قد وضعت سلاحك فان الملائكة لم تضع اسلحته فماذا امر جبريل الريول
انهض بمن معك الى بني قريظة فاني سائر امامك ازلزل بهم حصونهم والقي في قلوبهم الرعب
لا ينبغي للانسان ان يفرط في العداوة وان يقطع حبال الصله مع المخالفين بل الافضل ان يعتدل ويترك فرصة للتصالح الممتحنة
عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (7) لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
في غزوة بني المصطلق او المريسيع كان زعيمهم الحارث بن ضرار فلما اسر هو واهله اعتق الرسول ابنته وتزوجها فمن هي من امهات المؤمنين
جويرية بنت الحارث
من سورة القلم بداية من
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (34) أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ
حتى نهاية السورة
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (34) أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ (35) مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ (36) أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدۡرُسُونَ (37) إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38) أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ (39) سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ (40) أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ (41) يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ (42) خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ (43) فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ (44) وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ (45) أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ (46) أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ (47) فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ (48) لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ (49) فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (50) وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (52)
عن عائشة رضيَ اللهُ عنها ، قالت : كاَنَ النبيّ - صلى الله عليه
وسلم - يكثر أنْ يقَُولَ في ركوعه وسجوده : (( ))
سُبْحَانَكَ اللّهُمّ رَبّنَا
وبِحَمْدِكَ ، اللّهُمّ اغْفِرْ لِي
بعد غزوة الاحزاب زاد النشاط العسكري للمسلمين وكان من ضمنها
اغتيال احد اكابر اليهود والذي كاد يمد الاحزاب بالاموال الكثيرة اسم الرجل
سلام بن ابي الحقيق
فما هي كنيته
ابورافع
على الرغم من ان الرسول ارسل رحمة للعالمين الا انه في بعض المواقف امره الله بان يكون شديدا في قتال الكفار والمنافقين
التحريم
يايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم
في طريق العودة من غزوة بني المصطلق كانت هناك مشادة بين بعض المهاجرين وبعض الانصار فاستغل عبدالله بن ابي سلول وقال
لئن عدنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل فسمعه غلام صغير فاخبر عمه فاخبر عمه الرسول ولكن ابن سلول كذب الغلام فنزل قران يصدق الغلام فمن هو الغلام
زيد بن بن ارقم