آية ومعنى
كلمة ومعنى
مواضيع السورة
اللواميم
وقفات تدبرية
100

نجد في هذه الآية تلازم بين العبودية لله والإيمان به وبين السجود

الآية رقم ١٥

100

نسله

ذريته

100

القران منزل من عند رب العالمين ومهمته انذار الكافرين أدلة وحدانية الله خلق السموات والارض وتدبير أمور الخلق

١ -٦

100

ذلك الكتاب لا ريب فيه 

البقرة 

100

لماذا ينكس المجرمون رؤوسهم يوم القيامة 

ذل وغم وندم

200

جنب المؤمن لا ترتاح على فراش الغفلة ولا يركن الى وثير الارائك فهم يخافون عاقبة ذنوبهم ويطمعون فيما عند ربهم

الآية رقم ١٦

200

ضللنا في الارض

تحولنا ترابا بعد الموت

200

ادلة وحدانية الله وقدرته خلق الإنسان ثم بيان إنكار المشركين البعث والرد عليهم  

٧-١١

200

الله لا إله إلا هو الحي القيوم

ال عمران 

200

لماذا أخفى الله الكثير من جزاء أهل الجنة؟

 لما أخفوا أعمالهم، كذلك أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقاً؛ فإن الجزاء من جنس العمل. قال الحسن البصري: أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر.

300

كل هذا الابتلاء والمصائب الدنيوية لأجلهم لعلهم يرجعون 

الآية رقم ٢١

300

مرية

شك

300

ذل المشركين وندمهم وطلبهم مهلة يوم القيامة ثم بيان جزاؤهم وما يقال لهم  

١٢  ١٣ ١٤

300

تلك آيات الكتاب الحكيم 

لقمان

300

بين خطورة الإعراض عن مواعظ الله تعالى وعاقبته

لا أحد أظلم لنفسه، ﴿ممن ذكر بآيات ربه﴾ أي: بحججه وعلاماته، ﴿ثم أعرض عنها﴾ بترك القبول، ﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾ لتكذيبهم وإعراضهم.

400

من اخفى عبادته عن أعين البشر أعد الله له جزاء في الجنة ما لم تره عين بشر 

الآية ١٧

400

الجرز 

القاحلة التي لا نبات فيها

400

ذكر المؤمنين وصفاتهم في الدنيا وجزاؤهم في الآخرة ثم نفي مساواتهم بالفاسقين  

١٥ إلى ٢٠

400

غلبت 

الروم 

400

كيف يكون الداعية من أئمة الهدى؟

بالصبر واليقين 

500

سؤالهم جاء على سبيل الاستهزاء والاستبعاد فجاء الجواب على سبيل التهديد  والوعيد 

الآية ٢٨

500

العذاب الادنى

مصائب الدنيا

500

دعوة المشركين للاعتبار بالأمم السابقة وللتفكر  في أدلة وحدانية الله وقدرته وبيان استعجالهم بالعذاب 

٢٦ إلى ٣٠

500

أحسب الناس

العنكبوت 

500

 بين المنهج القرآني في التعامل مع المكذبين المعرضين

 ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾
فأعرض عن سفههم، ولا تجبهم إلا بما أمرت به، ﴿وانتظر إنهم منتظرون﴾ أي: انتظر يوم الفتح؛ يوم يحكم الله لك عليهم