ماذا يمثل الآباء بالنسبة للأبناء في سن الطفولة؟
لقدوة والمثل الأعلى، ويشعر الأطفال بالفخر بهم.
ما مظاهر المعاناة والحياة الصعبة التي عاشها الكاتب في طفولته؟
الفقر والملبس الرث.
الطعام المحدود.
فقدان البصر.
التغرب عن الأهل.
الكتمان عن الأبوين.
لماذا يريد الكاتب أن يجنب ابنته أن تعيش الحياة التي عاشها؟
أن الكاتب يريد لابنته عيش حياة مريحة هانئة، بعيدة عن الجهد والمعاناة التي مر بها.
ستخرج من النص السابق أهمّ صفات الصبي الجسدية والمعنوية .
الجسدية: نحيف، شاحب اللون، مكفوف، مهمل الزيّ.
المعنوية: مبتسم، صابر، غير شاكٍ، مثابر، محب للعلم.
رغم كل الظروف الصعبة التي عاشها الكاتب في صباه ، فإنه تخّطى كل العوائق والصعوبات من أجل
هدف سام. اذكر بعض مظاهر هذا التجاوز
المثابرة في طلب العلم رغم الحرمان.
إخفاء معاناته عن أهله.
التفوق والتطور العلمي.
إنك يا ابنتي لساذجة سليمة طيبة النفس:
أ- الجملة السابقة جملة خبرية ، بيّن نوع الخبر معللا جوابك.
ب- حدد أطراف الخطاب في الجملة السابقة.
- خبر جملة اسمية، نوعه مفرد. ب- المتكلم: طه حسين، المخاطبة: ابنته.
في سن التاسعة، يعجب الأطفال بآبائهم وأمهاتهم ويتخذونهم مثلا علياً. اشرح هذه الفكرة ، وبيّن
أسبابها النفسية .
لأنهم في هذه السن يصدقون بسهولة ويحبون من يرعاهم ويؤمنون بأن آباءهم الأفضل.
وصف الكاتب لابنته طورا من أطوار حياته حينما كان صبيا في الثالثة عشرة من عمره. استخرج هذه
الصفات وصنفها إلى صفات معنوية وأخرى متعلقة بالخلقة والهيئة والحركة .
صفات معنوية: المثابرة، الصبر، الكتمان، حب الأهل.
صفات جسدية وهيئة: النحافة، شحوب، ملابس قديمة،
حدّث الكاتب ابنته عن نفسه وهو في سن الثالثة عشرة بضمير الغائب:
أ- استخرج من النص ما يدل على ذلك.
ب- ما دلالة أن يتكلم الكاتب في السيرة الذاتية عن نفسه بضمير الغائب؟
عرفته يا ابنتي” ← تدل على ضمير الغائب. ب- دلالة السرد بضمير الغائب: لإضفاء المسافة النفسية وتقييم التجربة بحيادية.
في النص ما يدل على تعارض كبير بين طفولة الكاتب وطفولة ابنته :
أ- اذكر مظاهر هذا التعارض.
ب- بيّن سببه .
ج- ما أهمية ذلك في الدلالة على نجاح طه حسين في حياته .
أ- ابنته تنعم بحياة مريحة وهو عانى في طفولته. ب- بسبب تطور الزمن وجهده هو. ج- يدل على نجاحه في تغيير مصيره