من التقى الأمير على الكوكب الثاني؟
التقى برجل مغرور متباهٍ بنفسه
ما الموضوعُ الرّئيسيُّ الّذي تمحورَتْ حولَـهُ الفصولُ منْ 10-12 منْ روايـةِ الأميرِ الصّغيرِ
رحله استكشاف الحقيقه
كل شخصيه وردت في القصه ترمز الى انواع الناس من حولنا
ما نوع الاشخاص الذي يرمز اليه الملك؟
يرمز للاشخاص الذين يعتقدون انهم افضل مما يبدون عليه فيتسلطون ويظلمون غيرهم دون ادراكهم ان سلطتهم غير فعاله
كيف كان المغرور يخدع نفسه؟
عندما كان يطلب من الأمير أن يصفق له فيرفع الرجل المغرور قبعته ويلوح بها وعندما طلب منه أن يعجب به
قد يعرف المغرور أن سبب إعجاب الآخرين به غير حقيقي، لكنه لا يأبه لذلك. ما الذي يكشفه هذا الأمر من حقيقة المغرور
الكبر وخداع النفس
قال الأمير وهو يغادر كوكب الرجل المغرور «إن شأن الكبار لغريب» أين تكمن الغرابة في شخصية المغرور؟
خداعة لنفسه وبعده عن الواقع
ما الشعور الذي كان مسيطرا على الملك؟ وكيف كان حواره مع الأمير يدل على شعوره بذلك؟
حب السلطة و الغرور, والدليل عندما قال : آمرك مرة أن تتثاءب وآمرك مرة أن تمتنع
يمثل الملك اول شخص بالغ يلتقيه الأمير وكان كل ما يهمه ان يصدر الأوامر ليطاع, قدم دليلا من هذا الفصل على ذلك
أنا آمرك بالتثاؤب
قال الأمير وهو يغادر كوكب الملك (ان شان الكبار لغريب ) اين تكمن الغرابة في شخصيه الملك؟
لأن الملك كان يظن أن له سلطة كبيرة وأن الجميع يطيعه
كيف كان الملك يخدع نفسه؟
كان يظن أن له مملكة ورعايا يحكمهم و أنه ملك كوني وأن النجوم تطيعه. لكنه بالحقيقة كان يختار الأوقات المناسبة لإصدار أحكامه, والدليل على ذلك طلب الأمير الصغير من الملك رؤية غروب الشمس
لو قال لك شخص «إن السكير لم يقتلع شجرة الباوباب حين كانت صغيرة، لذلك فهو الآن عاجز عن اقتلاعها» ما تفسير ذلك على ضوء ما يمكن أن ترمز له شجر الباوباب؟
تفسير ذلك أنه لا يستطيع الإقلاع عن الخمر بعدما تمكنت منه وكان يمكنه الإقلاع عنها في بداية الامر
كان الكوكب الأول الذي هبط عليه الأمير الصغير بعد رحيله كوكبيًا يسكنه ملك. صف الكوكب والملك
الملك كان يسكن الكوكب وكان يرتدي الأرجوان وفرو القاقم ولكنه رغم بساطته كانت معالم الأبهة والجلال تظهر عليه, وكان عجوزا لا يحب المشي وكان هو السلطان غير انه كان طيب النفس فلا يأمر الا بما هو معقول. و الكوكب كان صغيرا ليس فيه رعايا ويسكنه فأر عجوز