نجد في هذه الآية تلازم بين العبودية لله والإيمان به وبين السجود
الآية رقم ١٥
نسله
ذريته
القران منزل من عند رب العالمين ومهمته انذار الكافرين أدلة وحدانية الله خلق السموات والارض وتدبير أمور الخلق
١ -٦
ذلك الكتاب لا ريب فيه
البقرة
لماذا ينكس المجرمون رؤوسهم يوم القيامة
ذل وغم وندم
جنب المؤمن لا ترتاح على فراش الغفلة ولا يركن الى وثير الارائك فهم يخافون عاقبة ذنوبهم ويطمعون فيما عند ربهم
الآية رقم ١٦
ضللنا في الارض
تحولنا ترابا بعد الموت
ادلة وحدانية الله وقدرته خلق الإنسان ثم بيان إنكار المشركين البعث والرد عليهم
٧-١١
الله لا إله إلا هو الحي القيوم
ال عمران
لماذا أخفى الله الكثير من جزاء أهل الجنة؟
لما أخفوا أعمالهم، كذلك أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقاً؛ فإن الجزاء من جنس العمل. قال الحسن البصري: أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر.
كل هذا الابتلاء والمصائب الدنيوية لأجلهم لعلهم يرجعون
الآية رقم ٢١
مرية
شك
ذل المشركين وندمهم وطلبهم مهلة يوم القيامة ثم بيان جزاؤهم وما يقال لهم
١٢ ١٣ ١٤
تلك آيات الكتاب الحكيم
لقمان
بين خطورة الإعراض عن مواعظ الله تعالى وعاقبته
لا أحد أظلم لنفسه، ﴿ممن ذكر بآيات ربه﴾ أي: بحججه وعلاماته، ﴿ثم أعرض عنها﴾ بترك القبول، ﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾ لتكذيبهم وإعراضهم.
من اخفى عبادته عن أعين البشر أعد الله له جزاء في الجنة ما لم تره عين بشر
الآية ١٧
الجرز
القاحلة التي لا نبات فيها
ذكر المؤمنين وصفاتهم في الدنيا وجزاؤهم في الآخرة ثم نفي مساواتهم بالفاسقين
١٥ إلى ٢٠
غلبت
الروم
كيف يكون الداعية من أئمة الهدى؟
بالصبر واليقين
سؤالهم جاء على سبيل الاستهزاء والاستبعاد فجاء الجواب على سبيل التهديد والوعيد
الآية ٢٨
العذاب الادنى
مصائب الدنيا
دعوة المشركين للاعتبار بالأمم السابقة وللتفكر في أدلة وحدانية الله وقدرته وبيان استعجالهم بالعذاب
٢٦ إلى ٣٠
أحسب الناس
العنكبوت
بين المنهج القرآني في التعامل مع المكذبين المعرضين
﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾
فأعرض عن سفههم، ولا تجبهم إلا بما أمرت به، ﴿وانتظر إنهم منتظرون﴾ أي: انتظر يوم الفتح؛ يوم يحكم الله لك عليهم